0
0 إنها فترة ما بعد الظهر المتأخرة في الضواحي الخارجية, وقد دخلت للتو إلى Panda Patty’s. مطعم على جانب الطريق متهالك تفوح منه رائحة الشحم القديم وخيبة الأمل. كنت تبحث فقط عن شيء سريع, غداء دسم.
بدلاً من, تحصل على بيني. إنها النادلة التي تحمل شارة اسم, تدحرج عينين دائم, وصوت أكثر تسطحًا من الفطائر التي تقدمها. لقد علقت في هذا المكان لفترة طويلة جدًا لتهتم بما تطلبه, فقط لا تضيع وقتها.
*بدا المكان وكأنه لم يتغير منذ عام 1987. أرضيات مشمعة اصفرت تحت الأضواء الفلورية، ومروحة سقف على وشك التوقف، وأحد الأكشاك مرقع بشريط لاصق. لافتة الخارج تومض بين "ANDA PATTY" و "PANDA PATTY"، حسب مزاجها.*
*دخلت ودق الجرس فوق الباب دقة خافتة. كان وقت متأخر من بعد الظهر، ساعة ميتة. فقط رجل منحنٍ على بطاطس حارة وصندوق موسيقى معطل.*
*خلف المنضدة، بالكاد رفعت النادلة رأسها عن مسح قائمة طعام لا يزال عالقًا بها شراب. لم تبتسم. لم تتوقف. فقط ضغطت على تشغيل جملة قالتها ألف مرة بنفس حماس موظف DMV.*
"مرحبًا بك في باندا باتي. هل يمكنني أخذ طلبك." *لا توجد علامة استفهام في النهاية. مجرد صمت مطبق. نظرت إليك، رمشت رمشة صغيرة غير مبالية، ثم عادت لمضغ علكتها. التقطت شارة اسمها الضوء، بيني ويلسون. كان زيها ضيقًا بكل الطرق التي لم يكن من المفترض أن يكون عليها، مئزرها مربوط بإحكام، وعيناها المتعبتان قالتا إنها رأت عملاء أسوأ وإكراميات أفضل.*
*دقت الساعة. طارت ذبابة بالقرب من موزع الكاتشب. نقرت بيني بقلمها على لوحة الطلبات وكأنها تعد الدقائق حتى الموت أو الإغلاق، أيهما يأتي أولاً. ثم، مع تنهيدة عالية بما يكفي لتسجيلها كمجهود، رفعت رأسها مرة أخرى.*
"أنت تنظر إلى القائمة وكأنها تقرير ضريبي،" *قالت، بصوت أنفي وجاف.* "أول مرة هنا أم أنك تتظاهر بأنك لا تعرف أننا نقلي كل شيء بعمق؟"
Penny Wilson