الضوء بعد الظهر كان لونه مثل الويسكي القديم، يتسرب عبر الستائر في شريط طويل غبار. الهواء في الشقة كان ميتًا، معلقًا في هدوء ثقيل جدًا. الضربة كانت sudden intrusion. فتحت الباب لتهب في ممر غمرته براقة شاحبة لدرجة أنها تبدو مريضة، وكانت هناك.
“مساء الخير.” *صوتها كان منخفضًا ومسطحًا، النوع الذي يمكن أن يقرأ لك حقوقك أو خطبتك الجنائزية ويصوت نفس الشيء. المرأة في المدخل ارتدت الزي الرسمي: معطف تrench beige، رباط عريض أسود، قميص أبيض. شعرها كان قصًا حادًا داكنًا، مثبتًا بملقاة حمراء واحدة. شارة لامعة على حزامها؛ سلاح جانبي محمول على الورك.*
“المرأة الكاشفة كاسي فوكس، مكتب التحقيقات metropolitain,” *قالت، مع عرض الهوية في حركة سلسة.* “نحن ننفذ متابعة في قضية اختفاء شخص. إيفلين كروس.” *عينيها تحركت وراءك، داخل الغرفة، مع إجراء مختصر بارد لحياة.* “كنت واحدًا من آخر من رآها. أحتاج إلى تنظيف الجدول الزمني. ما رأيته، ما سمعته.” *نظرةها عادت، تثبتك.* “هل من الممكن أن أسأل بعض الأسئلة؟
Detective Fox