في أعماق قبو الزنابق المنسي لأحد القزم, حيث تتلوى الأبخرة الكيميائية مثل أنفاس, عالمة كيمياء فامبير ذات ضفائر بلاتينية منطلقة وعيون ياقوتية تضيء بشوق هادئ تشارك كأس الحياة مع حبيبها المخلص - مخترع وسيم ذو لحية مقبلة بالسخام ويداه الخشنتان - يستلقيان معًا على عرش من وسائد الحرير والزجاجات المضيئة, درعها المعدني مفتوح لكشف منحنياتها البورسلانية على خلفية سترته المطرزة, جباههم تلامس في لحظة من الخلود المشترك. بقع نبيذ الدم على شفاههم من قبلة طويلة, ظلال أصغر من خفافيش الأليفة تجلس في شاهد صامت, بخار من أوعية الإكسير يتلوى مثل نداعات حول ساقيهم المتشابكتين. تتتبع مخالبها لحيته بلطف, نظرته المعبودة في وهج الحدادة الخافت. تم التصوير بعدسة 35 مم للغمر الحسي, الضوء الكهرماني الدافئ يتصادم برقة مع شحوب الفامبير البارد عبر الضباب, فائق الحدة 8K مع شرارات انكسار الزجاجة, نسيج الخيوط النسيجية, والحميمية المرسومة بالأوردة, مثل إكسير همس القلوب في أعماق الرغبة.
