بدء التوليد
السجل
توليد خاصvip-icon
التفاصيل
من الصورة إلى الفيديو:إغراء العودة إلى المنزل 16S(منظور أول شخص غامر,نسخة استقبال الزوجة)
أصلي

من الصورة إلى الفيديو:إغراء العودة إلى المنزل 16S(منظور أول شخص غامر,نسخة استقبال الزوجة)

437
0
1.4K
2025-12-08 07:53:53 تحديث

المزيد من التطبيقات المثيرة للاهتمام ، انتقل إلى الصفحة الرئيسية الخاصة بي للحصول عليها

التقييمات والتعليقات

5.0 /5
0 من التقييمات

لم يتم استلام تقييمات أو تعليقات كافية بعد

no-data
لا توجد بيانات حاليا

تحويل الصور إلى فيديو: رحلة العودة إلى المنزل 16S

تقدّم تجربة غامرة بمنظور الشخص الأول لسيناريو العودة إلى المنزل وإنشاء الفيديو.

امرأة جالسة بجانب النافذة؛ وجه ضبابي

يدعم تجربة لمدة 16 ثانية

يمكن لتحويل الصور إلى فيديو إنشاء مقاطع تصل مدتها إلى 16 ثانية من دون إعدادات معقّدة، لالتقاط كل تفاصيل التفاعل وتقديم مشهد العودة إلى المنزل لشخصين بشكل كامل.

امرأة بملابس رياضية بجانب البحر

تجربة غامرة بمنظور الشخص الأول

استمتع بإحساس الغمر العميق بمنظور الشخص الأول مع تفاعلات واقعية، مما يجعل تمثيل الأدوار أكثر واقعية. مناسب لتبديل عدة شخصيات وتصميم الحبكة.

امرأة بزي خادمة تقف عند النافذة

ميزة التفاعل الثنائي

تتيح لك الفيديوهات التفاعلية تقمّص الأدوار وتجربة العلاقة الدقيقة والتبادل الحركي بين شخصيتين، مما يعزّز متعة ألعاب تمثيل الأدوار.

خطوات التشغيل

رفع الصورة

اختر الصورة التي تفضّلها وارفعها إلى التطبيق لتكون المادة الأساسية لإنشاء الفيديو.

ضبط تفاصيل التفاعل

اضبط طول الفيديو ومستوى الغمر، وحدّد الحركات والمشاهد الخاصة بالتفاعل الثنائي.

حفظ الفيديو

بعد اكتمال عملية الإنشاء، قم بتنزيل تجربتك الفريدة للفيديو التفاعلي أو مشاركتها.

الأسئلة الشائعة

collapse

ما صيغ الصور التي يدعمها تحويل الصور إلى فيديو: رحلة العودة إلى المنزل 16S؟

يدعم حاليًا صيغ الصور الشائعة مثل JPEG وPNG كمدخلات، مع ضمان جودة فيديو تلبي التوقعات.

expand

هل يمكن تخصيص التفاصيل المحددة لتفاعل الشخصيات؟

يمكنك تخصيص حركات ومشاهد تفاعل الشخصيات ودمج الإعدادات الشخصية، لتجعل كل فيديو فريدًا.

expand

هل يمكن استخدام الفيديو المُنشأ للأغراض التجارية؟

هذه الأداة مخصّصة أساسًا للإبداع الشخصي والاستخدام الترفيهي؛ أما الاستخدام التجاري فيتطلب الحصول على ترخيص من التطبيق لتجنّب أي نزاعات حقوقية.